فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 437

الترك وألوانهم [1] .

روى الإمام أحمد عن ابن حرملة عن خالته؛ قالت: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب، فقال:"إنكم تقولون: لا عدو، وإنكم لا تزالون تقاتلون عدوًا حتى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه، صغار العيون، شهب الشعاف [2] ، من كل حدب ينسلون، كأن وجوههم المَجانُّ المُطرَقة" [3] .

وقد ذكر ابن حجر بعض الآثار في صفتهم، ولكنها روايات ضعيفة، ومما جاء في هذه الآثار أنهم ثلاثة أصناف:

1 -صنف أجسادهم كالأرز، وهو شجر كبار جدًا.

2 -وصنف أربعة أذرع في أربعة أذرع.

3 -وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى.

وجاء أيضًا أن طولهم شبر وشبرين، وأطولهم ثلاثة أشبار [4] .

(1) انظر:"النهاية/ الفتن والملاحم" (1/ 153) ، تحقيق د. طه زيني.

(2) (الشعاف) : جمع شعفة وهي أعلى شعر الرأس، والمراد: شهب الشعور.

انظر:"النهاية في غريب حديث" (2/ 481 - 482) ، و"لسان العرب" (9/ 177) .

(3) "مسند الإمام أحمد" (5/ 271 - بهامشه منتخب الكنز) .

قال الهيثمي:"رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح"."مجمع الزوائد" (8/ 6) .

(4) انظر:"فت الباري" (13/ 107) .

وقد أنكر ابن كثير هذه الصفات، وقال: إن من زعم أن هذه صفاتهم؛"فقد تكلف ما لا علم له به"، وقال:"ما لا دليل عليه"."النهاية/ الفتن والملاحم" (1/ 153) .

وذكر الهيثمي حديثًا رواه حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في وصف يأجوج ومأجوج ببعض هذه الصفات، وأنه من رواية الطبراني في"الأوسط"، وفي إسناده يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف، وقال فيه ابن حجر:"ضعيف جدًا".

انظر:"مجمع الزوائد" (8/ 6) ، و"فتح الباري" (13/ 106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت