فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 437

ومأجوج مثل هذه (وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها) ". قالت زينب بنت جحش: فقلت: يا رسول الله! أفنهلك وفينا الصالحون؟ قال:"نعم؛ إذا كَثُرَ الخَبَثُ" [1] ."

2 -ومنها ما جاء في حديث النواس بن سمعان - رضي الله عنه -، وفيه:"إذا أوحى الله إلى عيسى أني قد أخرجتُ عبادًا لي لا يَدان لأحد بقتالهم، فحرِّز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون [2] ، فيمر أولئك على بحيرة طبريَّة، فيشربون ما فيها، ويمرُّ آخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويُحصَرُ نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرًا من مئة دينار لأحدكم اليوم، فيرغب إلى الله عيسى وأصحابه، فيرسل الله عليهم النَّغَف [3] في رقابهم، فيصبحون فرسى [4] كموت نفسٍ واحدةٍ، ثم يُهبَطُ بنبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمُهم ونَتَنُهم،"

(1) "صحيح البخاري"، كتاب الأنبياء، باب قصة يأجوج ومأجوج، (6/ 381 - مع الفتح) ، وكتاب الفتن، (13/ 106 - مع الفتح) ، و"صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، (18/ 2 - 4 - مع شرح النووي) .

(2) (الحدب) : هو كل موضع غليظ مرتفع، والجمع أحداب وحداب، والمعنى يظهرون من غليظ الأرض ومرتفعها.

انظر:"النهاية في غريب الحديث" (1/ 349) ، و"لسان العرب" (1/ 301) .

(3) (النغف) ؛ بالتحريك: دود يكون في أنوف الإبل والغنم، واحدتها: نغفة.

"النهاية في غريب الحديث" (5/ 87) .

(4) (فرسى) ؛ بفتح الفاء؛ أي: قتلى. الواحد: فريس، من فرس الذئب الشاة وافترسها إذا قتلها."النهاية في غريب الحديث" (3/ 288) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت