فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 437

عقيدة؛ لعلمه الصحابة، وصرحوا به، وكذلك من بعدهم من السلف الصالح.

ثم إن هذا القول المبتدع يتضمن عقيدة تستلزم رد مئات الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [1] .

فالذين لا يأخذون بخبر الواحد في العقيدة يلزمهم أن يردوا كثيرًا من العقائد التي ثبتت بأحاديث الآحاد، ومنها:

1 -أفضلية نبينا محمد على جميع الأنبياء والمرسلين.

2 -شفاعتُه العظمى في المحشر.

3 -شفاعته - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكبائر من أمته.

4 -معجزاته كلها ما عدا القرآن.

5 -كيفية بدء الخلق، وصفة الملائكة والجن، وصفة الجنة والنار؛ مما لم يذكر في القرآن الكريم.

6 -سؤال منكَر ونكير في القبر.

7 -ضغطة القبر للميِّت.

8 -الصراط، والحوض، والميزان ذو الكفتين.

9 -الإيمان بأن الله تعالى كتب على كل إنسان سعادته أو شقاوته، ورزقه وأجله وهو في بطن أمه.

10 -خصوصياته - صلى الله عليه وسلم - التي جمعها السيوطي في كتاب"الخصائص الكبرى"؛ مثل دخوله في حياته الجنة، ورؤيته لأهلها، وما أُعد للمتقين فيها، وإسلام قرينه من الجن.

(1) انظر: رسالة"وجوب الأخذ بحديث الآحاد في العقيدة" (ص 5، 6) ، وكتاب"العقيدة في الله" (ص 53) لعمر الأشقر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت