فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 405

عليه وسلم.

ـ زكاه الرسول وزوجه.

عن زيد بن أسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنة أبي البكير بلالا.

فقد جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا:

ـ زوج أختنا فلانا.

فقال لهم:

ـ"أين أنتم عن بلال .. ؟"

ثم جاؤوا مرة أخرى فقالوا:

ـ يا رسول الله أنكح أختنا فلانا.

فقال:

ـ"أين أنتم عن بلال .. ؟"

ثم جاؤوا الثالثة فقالوا:

ـ أنكح أختنا فلانا.

فقال:

ـ"أين أنتم عن بلال أين؟ أين أنتم عن رجل من أهل الجنة .. ؟"

فأنكحوه.

عن بن مراهن قال:

كان أناس يأتون بلالا فيذكرون فضله وما قسم الله له من الخير فكان يقول:

ـ إنما أنا حبشي كنت بالأمس عبدا.

ـ عن خباب في قوله تعالى (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه) إلى قوله (فتكون من الظالمين) قال جاء الأقرع بن حابس التميمي وعيينة بن حصن الفزاري فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع صهيب وبلال وعمار وخباب قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين فلما رأوهم حول رسول الله حقروهم، فأتوا فخلوا به فقالوا:

ـ نريد أن يجعل لنا منك مجلسا تعرف لنا به العرب فضلنا فإن وفود العرب تأتيك فنستحي أن ترانا العرب مع هذه الأعبد، فاذا نحن جئناك فأقمهم عنك فإذا نحن فرغنا فاقعد معهم إن شئت.

قال:

ـ"نعم."

قالوا:

ـ فاكتب لنا عليك كتابا.

قال فدعا بصحيفة ودعا عليا ليكتب ونحن قعود في ناحية فنزل جبريل عليه السلام فقال: (ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين)

ثم ذكر الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن فقال (وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا أليس الله بأعلم بالشاكرين)

ثم قال: (وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة) قال فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته.

ـ عن أبي سعيد الخدري قال:

جلست في عصابة من ضعفاء المهاجرين وإن بعضهم ليستتر ببعض من العري وقارئ يقرأ علينا إذ جاء رسول الله صلى اللهم عليه وسلم فقام علينا فلما قام رسول الله صلى اللهم عليه وسلم سكت القارئ فسلم ثم قال:

ـ"ما كنتم تصنعون .. ؟"

قلنا:

ـ يا رسول الله إنه كان قارئ لنا يقرأ علينا فكنا نستمع إلى كتاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت