فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 388

إحدا هما: أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله، ويشهد له حديث فضالة السابق.

والثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره، ويشهد له حديث جابر المذكور آنفا.

والثالثة: أن يصلي عليه في أوله وآخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما كما عليه عمل الناس، وهو يناسب ما نقله الغزالي عن الداراني. [1]

يدل عليه ما حكي سبحانه وتعالي عن سليمان عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [سورة ص: الآية:35] .

و عن إبراهيم خليل الله وابنه عليهما السلام: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [سورة البقرة: الآية:128] .

(1) - الأزهية في أحكام الأدعية للزركشي، المخطوطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت