إحدا هما: أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله، ويشهد له حديث فضالة السابق.
والثانية: أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره، ويشهد له حديث جابر المذكور آنفا.
والثالثة: أن يصلي عليه في أوله وآخره، ويجعل حاجته متوسطة بينهما كما عليه عمل الناس، وهو يناسب ما نقله الغزالي عن الداراني. [1]
يدل عليه ما حكي سبحانه وتعالي عن سليمان عليه السلام: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [سورة ص: الآية:35] .
و عن إبراهيم خليل الله وابنه عليهما السلام: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} [سورة البقرة: الآية:128] .
(1) - الأزهية في أحكام الأدعية للزركشي، المخطوطه.