فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 388

اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا [سورة النساء: الآية:110] . [1]

وذكره الحليمي أيضا واستدل بأنه صلي الله عليه وسلم فعل ذلك حين دعا لأمته بالقباء.

و بقوله تعالي: {فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} [سورة الشرح: الآية:7 ـ 8] .

أي إذا فرغت من صلاة نفسك، فاجهد نفسك بالدعاء، قال الزركشي ولهذا شرع في دعاء الاستسقاء تقديم الصلاة والصيام والصدقة. [2]

قال تعالي: {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [سورة يونس: الآية:12] .

قال القرطبي: وفي الآية ذَمٌّ لمن يترك الدعاء في الرخاء ويهرع إليه في الشدة، واللائق بحال الكامل التضرع إلى مولاه في السراء والضراء، فإن ذلك أرجى للإجابة،

(1) - عمل اليوم والليلة لابن السني: باب ما يقول إذا أذنب ذنبا:2/ 181،الرقم:358.

(2) - الأزهية في أحكام الأدعية، المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت