فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 388

للإنسان أن يدعو في حال كربه وفي دعاء الاستسقاء وغيره بصالح عمله، ويتوسل إلى الله تعالى به؛ لأن هؤلاء فعلوه، فاستجيب لهم، وذكره النبي صلى الله عليه وسلم في معرض الثناء عليهم، وجميل فضائلهم.

وفي هذا الحديث: فضل بر الوالدين، وفضل خدمتهما، وإيثارهما عمن سواهما من الأولاد والزوجة وغيرهم. [1]

وقال الزركشي: ذكره الحليمي أيضا، وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يعجبه إذا أراد الرجل يدعو ربه أن يقدم صدقة وذكر خبرا رواه الفريابي.

يستحب لمن أراد الدعاء أن يصلي لله تعالى ركعتين؛ لأنه مفتاحُ كُلِّ سعادةٍ، ووسيلةٌ إلي جوار رب العلمين.

فعن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ، فليحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش

(1) - شرح النووي علي مسلم: باب قصة أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح الأعمال:9/ 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت