مما نزل، ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء. [1]
و قال ابن القيم: والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء يدافعه ويعالجه ويمنع نزوله ويرفعه أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن كما روى الحاكم في صحيحه من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض.
وقال رحمه الله: وله مع البلاء ثلاث مقامات:
أحدها: أن يكون أقوي من البلاء فيدفعه.
الثاني: أن يكون أضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه وإن كان ضعيفا.
الثالث: أن يتقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه. [2]
(1) - المستدرك:4/ 362،الرقم:1769.
(2) - الداء والدواء:1/ 3.