فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 388

قال المباركفوري: قال ابن الملك وذلك-المسح- على سبيل التفاؤل، فكأن كفيه قد ملئتا من البركات السماوية والأنوار الإلهية، وقال في السبل: وفي الحديث دليل على مشروعية مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من الدعاء، وقيل وكأن المناسبة أنه تعالى لما كان لا يردهما صفرا فكأن الرحمة أصابتهما، فناسب إفاضة ذلك على الوجه الذي هو أشرف الأعضاء وأحقها بالتكريم انتهى. [1]

و قال علي القاري: فإذا فرغتم أي من الدعاء، فامسحوا بها أي بأكفكم وجوهكم، فإنها تنزل عليها آثار الرحمة، فتصل بركتها إليها، قال ابن حجر: رأيت ذلك في حديث، وهو الإفاضة عليه مما أعطاه الله تعالى تفاؤلا بتحقق الإجابة. [2]

وقد ورد في القرآن الكريم الدعاء بعد الثناء، وكذا في الأحاديث بعد الثناء والصلاة كما يلي بالترتيب:

قال تعالى عن يونس عليه السلام: فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

(1) - تحفة الأحوذي:8/ 284.

(2) - مرقات المفاتيح:7/ 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت