فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 388

الفصل الثالث

أماكن إجابة الدعاء، وأوقاته، وأحواله

إذا عُلِمت هذه الآداب، فللدعاء

أماكنٌ وأوقاتٌ وأحوالٌ هي مظانُّ إجابة الدعاء، فالأحرى بالداعي أن يراعي الأماكنَ والأوقاتَ وكذا الأحوالَ:

فمنها

وقد نطق القرآن بفضله وشرفه ما لم ينطق علي ما سواها، وأنزل الله تعالي في شرفه سورة كاملة، فقال: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} .

وأيضا يدل علي شرفه حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت