فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 388

يا الله لا إله إلا أنت، وكقولك: ربنا لك الحمد إذا قلته فقد دعوته بقولك ربنا، ثم أتيت بالثناء والتوحيد، ومثله قوله: ?وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي? [سورة غافر: الاية:60] ، فهذا ضرب من الدعاء.

الضرب الثاني: مسألة الله العفو والرحمة وما يقرب منه، كقولك: اللهم اغفر لنا.

الضرب الثالث: مسألة الحظ من الدنيا كقولك: اللهم ارزقني مالًا وولدًا، وإنما سمي هذا جميعه دعاء؛ لأن الإنسان يصدر في هذه الأشياء بقوله يا الله يا رب يا رحمن، فلذلك سمي دعاء.

المطلب الثاني

تعريف الدعاء في الاصطلاح

عرفه العلماء بعدة تعاريف كلها متقاربة

منها

1 ـ أن معنى الدعاء: استدعاء العبد ربه-عز وجل- العناية، واستمداده إياه المعونة، وحقيقته إظهار الافتقار إليه، والتبرؤ من الحول والقوة [1] .

(1) - شأن الدعاء: ص 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت