فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 388

وقال الزركشي: اعلم أن للدعاء مراتب:

أحدها: أن تدعوالله بأسمائه وصفاته، و المناسب ذكر صفة التي تقتضي المدعو كما سبق.

الثانية: أن تدعوه لحاجتك وفقرك ونحو ذلك، فتقول: أنا العبد الذليل الفقير البائس المستجير ونحوه.

الثالثة: أن تسأل حاجتك ولاتترك واحدة منها، فالأول أكمل من الثاني، والثاني أكمل من الثالث، فإذا جمع الدعاء الأمور الثلاثة، كان أكمل وهو عامة أدعية النبي صلي الله عليه وسلم، وقد جمع للثلاثة تعليمه للصديق رضي الله عنه، قال: اللّهُمَّ إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا، وهذا حال السائل، ثم قال: وإنه لايغفر الذنوب إلا أنت، وهذا حال المسؤل، ثم قال: فاغفرلي، فذكر حاجته، وختم الدعاء باسم من أسمائه الحسني بما يناسب المطلوب ويقتضيه. [1]

فعند طلب المغفرة تفتح أو تختم الدعاء بنحو: ياغفّار، أو ياغفور يارحيم، وهكذا.

(1) - الأزهية في أحكام الأدعية، المخطوطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت