وسلم: إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد. [1]
وقال المناوي: وقول سائر أصحابنا يستحب للصائم أن يدعو عند إفطاره. [2]
دل على ذلك الكتاب العزيز: {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ} [سورة النمل: الآية:62] .
وروي أحمد بسنده عن أبي تميمة الهجيمي، عن رجل من بلهجيم، قال: قلت: يا رسول الله! إلام تدعو، قال: أدعو إلى الله وحده الذي إن مسك ضر، فدعوته كشف عنك، والذي إن ضللت بأرض قفر دعوته رد عليك، والذي إن أصابتك سنة، فدعوته أنبت عليك. [3]
قال القرطبي: قال ابن عباس: هو (المضطر) ذو الضرورة المجهود. [4]
وقد دل علي ذلك أيضا حديث الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة، فإنهم
(1) - سنن ابن ماجة: باب في الصائم لا ترد دعوته:5/ 295، الرقم:1743.
(2) - فيض القدير:3/ 427.
(3) - مسند أحمد:42/ 98، الرقم:19718.
(4) - تفسير القرطبي:13/ 223.