واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره، ونور له فيه. [1]
قال النووي: فيه استحباب الدعاء للميت عند موته ولأهله وذريته بأمور الآخرة والدنيا. [2]
والأصل فيه أن كل ما حضرت الملائكة، فالمناسب للعبد أن يدعو؛ لأنهم يؤمنون علي الدعاء، كدعاء عند حضرت المريض، وعند حضرت الميت، وعند صياح الديك، وعند تلاحم الصفوف، وعند قول الإمام ولا الضالين، وعند قوله: سمع الله لمن حمده، إلى غير ذلك.
فعن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له. [3]
وعن سعد بن مالك رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هل
(1) - مسلم: باب في إغماض الميت و الدعاء له:4/ 480، الرقم:1528.
(2) - شرح النووي علي مسلم:3/ 331.
(3) - الترمذي: باب ما جاء في عقد التسبيح باليد:11/ 410، الرقم:3427.