ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، وأهل المشرق يومئذ من مضر مخالفون له. [1]
فالمناسب بالداعي إن كان إماما أن لا يطيل دعاءه طولا يمل على المأمومين؛ لأن النبي صلي الله عليه وسلم منع معاذا رضي الله عنه من إطالة الصلوة، حين شكى القوم، فالدعاء أولى بالمنع إن مل به القوم.
فبعض الأئمة إذا استسقى أثناء خطبة الجمعة لا يرفع يديه، وهذا خلاف السنة، فالسنة أن يرفع الإمام يديه إذا استسقى في خطبة الجمعة كما جاء ذلك في حديث الأعرابي الذي جاء والنبي يخطب يوم الجمعة، فشكا لهم ما هم فيه من الشدة. [2]
(1) - البخاري:3/ 284،الرقم: 762. مسلم: باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة 3/ 434،الرقم: 1083.
(2) - البخاري: بَاب الِاسْتِسْقَاءِ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ.4/ 104،الرقم: 957.