فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 388

القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. [1]

و في شرفها أحاديثٌ كثيرةٌ، فلشرفها ينبغي للداعي أن يدعو فيها، ولهذا أمر هم صلي الله عليه وسلم بالتماسها، وحرض الصحابة علي ذلك غاية التحريض، و كرروا السوال عنها وتلاحوا في شأنها، فالسنة فيها أن يدعو بدعوة التي في الحديث الآتي شرفًا و إتباعًا لقوله صلي الله عليه وسلم.

فعن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها، قال: قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو، فاعف عني. و قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح. [2]

يَدُل عليه ما قال الله تعالي في وصف عباده المؤمنين: {وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [سورة الذاريات: الآية:18] .

و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، يقول:

(1) - البخاري: باب فضل ليلة القدر:7/ 140، الرقم: 1875.

(2) - الترمذي:11/ 419، الرقم: 3435.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت