النهار انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر. [1]
فينبغي للمسلمين أن يدعوا لجيوشهم دبر كل صلوة؛ تبعا لنبيه صلي الله عليه وسلم.
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
وَرُبَّ ظَلُومٍ قَدْ كُفِيَتْ بِحَرْبِهِ ... فَأَوْقَعَهُ المَقْدُوْرُ أَيَّ وُقُوع
فَمَا كَانَ لِيَ الإِسْلاَمُ إِلاَّ تَعَبُّدًا ... وَأَدْعِيَةً لاَ تُتَّقَى بِدُرُوع
وَحَسْبُكَ أَنْ يَنْجُو الظَّلُومُ وَخَلْفَهُ ... سِهَامُ دُعًاءٍ مِنْ قِسِيِّ رُكُوع
مُرَيَّشَةً بِالهُدْبِ مِنْ كُلِّ سَاهِرٍ ... مُنْهَلَةً أَطْرَافُهَا بِدُمُوع
فَيُمْسِكُهَا إِذَا مَا شَاءَ رَبِّي ... وَيُرْسِلُهَا إِذَا نَفَذَ القَضَاءُ
(1) - الترمذي: باب ما جاء في الساعة التي يستحب فيها القتال:6/ 150،الرقم:1538.