معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله لا تطيقه أو لا تستطيعه أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، قال: فدعا الله له، فشفاه. [1]
كأن يدعو بأن يخلد في الدنيا، أو أن يعطى النبوة، أو ألا يقيم الله الساعة، أو ألا يمر الناس على الصراط، أو أن يسأل الله أن يحيي الموتى، أو أن يسأل رؤية الله في الدنيا، أو أن ترفع عنه لوازم البشرية، فيستغني عن الطعام والشراب والنَّفَس، أو أن يطلب الولد بدون زواج، أو يسأل الثمر بدون الزرع أو الحراثة، أو أن يعطى جبلًا من ذهب، أو أن يكون متواجدًا في مكانين في آن واحد، وهكذا إلي غير ذلك.
وهذا تعدي في الدعاء المنهي عنه.
قال تعالى: {إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [سورة الأعراف: الآية:55] .
(1) - مسلم: باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا:13/ 194،الرقم:4853.