اسمع واستجب الله أكبر الأكبر اللهم نور السموات والأرض. [1]
وعن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته، قال: اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة، وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي، اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من نقمتك، وأعوذ بك منك لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد. [2]
إلي غير ذلك من الأحاديث الدالة علي أفضليت هذا الوقت.
والبحث عليه في ضوء الفقه، هل هو قبل السلام أو بعده و قبل السنن أو بعده، بالجهر أملا برفع اليدين أملا، سيأتي إنشاء الله تعالي في آخر الرسالة.
فعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صلى صلاة لم يقرأ
(1) - سنن أبي داود: باب ما يقول الرجل إذا سلم: 4/ 305، الرقم:1289.
(2) - سنن النسائي: نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة:5/ 158، الرقم:1329.