فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 388

وكذلك يدل علي شرف هذا الوقت حديث سعد المذكور سابقا عن أبي داود: وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا.

فعن أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حضرتم المريض أو الميت، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون. [1]

قال النووي: فيه الندب إلى قول الخير حينئذ: من الدعاء، والاستغفار له، وطلب اللطف به، والتخفيف عنه ونحوه، وفيه حضور الملائكة حينئذ وتأمينهم. [2]

فعن أم سلمة قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره، فأغمضه، ثم قال: إن الروح إذا قبض تبعه البصر، فضج ناس من أهله، فقال: لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون، ثم قال: اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين

(1) - مسلم: باب ما يقول عند المريض أو الميت:4/ 478، الرقم:1527.

(2) - شرح النووي علي مسلم:3/ 330.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت