فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 388

فثابت بالأحاديث النبوية، قال القسطلاني في {إرشاد الساري شرح صحيح البخاري} : الصحيح استحباب الرفع في سائر الأدعية، رواه الشيخان وغيرهما، وحديث أنس في الصحيحين: {لايرفع إلا في الاستسقاء} مؤول على أنه لا يرفعهما رفعًا بليغًا، وورد رفع يديه عليه الصلاة والسلام في مواضع: ثم سرد جملة من الأحاديث في ذلك.

ثم قال القنوجي أيضا: والحاصل: استحباب الرفع في كل دعاء، إلا ما جاء مقيدا بما يقتضي عدمه، كدعاء الركوع والسجود ونحوهما.

وورد بسط الكفين بعد الصلاة عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة، ثم يقول: اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبرائيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام، أسألك أن تستجيب دعوتي، فإني مضطر، وتعصمني في ديني، فإني مبتلى، وتنالني برحمتك، فإني مذنب، وتنفي عني الفقر، فإني متمسكن، إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين. [1]

(1) - عمل اليوم والليلة لابن السني:1/ 262،الرقم: 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت