يدل هذه الأحاديث علي أفضلية الصلاة قبل الدعا، وكذ ما في حديث علي حيث قال: كل دعاء محجوب حتى يصلي على محمد وآل محمد صلى الله عليه وسلم. [1]
وكذا عن عمر بن الخطاب قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك صلى الله عليه وسلم. [2]
وقال علي القاري: وفي الحصن قال الشيخ أبو سليمان الداراني: إذا سألت الله حاجة، فابدأ بالصلاة على النبي، ثم ادع بما شئت، ثم اختم بالصلاة عليه، فإن الله سبحانه بكرمه يقبل الصلاتين وهو أكرم من أن يدع ما بينهما. [3]
إعلم أن للصلاة بركة عظيمة؛ لأنها مقبولة عند الله تعالي، فبسببه يقبل الله تعالي دعاء العبد المذنب، فمن الأدب أن يصلي على النبي صلي الله عليه وسلم في أول
(1) - المعجم الأوسط: من إسمه أحمد:2/ 231،الرقم:732.
(2) - الترمذي: باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:2/ 307،الرقم:448.
(3) - مرقات المفاتيح: باب الصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم:4/ 24.