فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 388

أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: {يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك. [1]

مَطْعَمُهُ حَرَامٌ.

وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ.

وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ.

وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ.

فكيف يُستجاب لمن جمع تلك البليّات؟!

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من دعوةٍ لا يُستجابُ لها.

و لا يجوز للسائل أن يسئل كسؤاله الخمر يشربها أو امرأة يزني بها؛ لما تضمن سؤاله من إباحة الحرام؛ لقوله صلى

(1) - مسلم: باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها:5/ 189،الرقم:1686.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت