فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 388

مدخلا كريما، قال أبو بردة: إحداهما لأبي عامر والأخرى لأبي موسى. [1]

قال ابن بطال في تشريح حديث أبي موسي: فيه استعمال الوضوء عند الدعاء، وعند ذكر الله، وذلك من كمال أحوال الداعى والذاكر، ومما يرجى له به الإجابة لتعظيمه لله تعالى وتنزيهه له حين لم يذكره إلا على طهارة، ولهذا المعنى تيمّم النبى صلى الله عليه وسلم بالجدار عند بئر جمل حين سلم عليه الرجل، وكذلك ردّ السلام صلى الله عليه وسلم على حال تيمم، ولم يكن له سبيل إلى الوضوء بالماء، وعلى هذا مضى صلى الله عليه وسلم، ومضى سلف الأمة، كانوا لا يفارقون حال الطهارة ما قدروا لكثرة ذكرهم لله تعالى وكثرة تنفلهم. [2]

و عن عبد الله بن أبي أوفى قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فليحسن الوضوء. الحديث. [3]

(1) - البخاري: باب غزوة أوطاس:13/ 217،الرقم:3979.

(2) - شرح ابن بطال:19/ 166.

(3) - الترمذي: باب ما جاء في صلاة الحاجة:2/ 296،الرقم: 441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت