بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر. [1]
15 ـ اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر-ويسمي حاجته- خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري- أو قال في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به-ويسمي حاجته-. [2]
16 ـ اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعاتك، فاغفر لي. [3]
(1) - البخاري: باب ما يتعوذ من الجبن:9/ 404،الرقم: 2610.
(2) - البخاري: باب الدعاء عند الاستخارة:19/ 480،الرقم: 5903.
(3) - المستدرك: ومن أبواب الأذان، والإقامة:2/ 219،الرقم: 672.