فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 388

أبي هريرة بلفظ {أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء} والأمر بإكثار الدعاء في السجود يشمل الحث على تكثير الطلب لكل حاجة كما جاء في حديث أنس {ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله} أخرجه الترمذي، ويشمل التكرار للسؤال الواحد، والاستجابة تشمل استجابة الداعي بإعطاء سؤله واستجابة المثني بتعظيم ثوابه. [1]

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي. [2]

وقال القرطبي: قال علماؤنا: وإنما كان ذلك (أي حالت السجدة) ؛ لأنها نهاية العبودية والذلة، ولله غاية العزة، وله العزة التي لا مقدار لها، فكلما بعدت من صفته، قربت من جنته، ودنوت من جواره في داره. [3]

(1) - فتح الباري: باب التسبيح والدعاء في السجود:3/ 213.

(2) - البخاري: باب منزل النبي صلي الله عليه وسلم:13/ 189، الرقم:3955.

(3) - تفسير القرطبي:20/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت