الفصل الأول
أسباب إجابة الدعاء
لإجابة الدعاء أسبابٌ عديدةٌ، وقد مر بنا شيء منها عند الحديث عن شروط الدعاء وآدابه، ومن تلك الأسباب الجالبة لإجابة الدعاء ما يلي:
فهو السبب الأعظم لإجابة الدعاء، فكلما اشتد الإخلاص وقوي، كانت الإجابة أولى وأحرى، ولا أَدَلُّ على ذلك من دعاء نبي الله ذي النون عليه السلام وهو في بطن الحوت، ودعاء أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة، فالإخلاص هو الذي تدور عليه دوائر الإجابة.
قال عز وجل: {وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [سورة الأعراف: الآية:29] .
وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وقد دلّت الآية المذكورة أن الإجابة مشترطة بالإخلاص.
والإخلاص في اللغة ترك الرياء في الطاعة.