كانوا مضطرون، فدعوا الله، فاستجاب لهم ربهم.
يدل عليه الحديث السابق الذي رواه الترمذي عن أبي هريرة.
وقال النووي: قال القاضي: هو كل من إليه نظر في شيء من مصالح
المسلمين من الولاة والحكام وبدأ به لكثرة مصالحه وعموم نفعه. [1]
فعن عقبة بن عامر، قال: كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي، فروحتها بعشي، فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس، فأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ، فيحسن وضوءه، ثم يقوم، فيصلي ركعتين مقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة، قال: فقلت: ما أجود هذه، فإذا قائل بين يدي، يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر، قال: إني قد رأيتك جئت آنفا، قال: ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ أو فيسبغ الوضوء، ثم
(1) - شرح النووي علي مسلم: باب فضل إخفاء الصدقة:3/ 481.