أن تشير بأصبع واحدة والابتهال أن تمد يديك جميعا. [1]
وكان النبيُّ صلى الله عليه وعلى وسلم إذا خَطَب يُشير بأصبعه المسبِّحة.
روى مسلم عن عمارة بن رؤيبة رضي الله عنه: رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه فقال: قبح الله هاتين اليدين لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا وأشار بإصبعه المسبحة. [2]
توحيد وثناء، ومسألة عفوٍ ورحمةٍ، وسؤال عافيةٍ وكذا استغاثةٍ ونحوها.
قال الأزهري: قال الله عزّ وجلّ: {وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [سورة البقرة: الآية:23]
قال أبو إسحاق: يقول: ادعوا من استدعيتم طاعته، ورجوتم معونته في الإتيان بسورة مثله.
وقال الفراء: وادعوا شهداءكم من دون الله، يريد آلهتهم. يقول: استغيثوا بهم. وهو كقولك للرجل: إذا لقيت العدوّ
(1) - سنن أبي داود: بَاب الدُّعَاءِ:4/ 288،الرقم:1274.
(2) - مسلم: بَاب تخْفيفِ الصَّلَاة والخطبةِ:4/ 367،الرقم:1443.