القاسي، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي. [1]
ولذلك بوّب البخاري رحمه الله في أوائل كتاب الدعوات من الصحيح: باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة، وكذا باب التوبة ...
وقال يحيى بن معاذ الرازي: لا تستبطئن الإجابة إذا دعوت، وقد سَدَدْتَ طرقها بالذنوب.
وقال ابن القيم: يا مُستَفْتِحًا باب المعاش بغير إقليد التقوى، كيف توسع طريقَ الخطايا وتشكو ضيقَ الرزق، ولو وَقَفْتَ عند مرادِ التقوى لم يَفُتْكَ مُراد.
كما أن فعل الطاعات يكون سببًا لاستجابة الدعاء، فكذلك ترك الواجبات يكون مانعًا من موانع إجابة الدعاء، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى، فعن حذيفة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: والذي نفسي بيده
(1) - سنن الترمذي: باب ما جاء في حفظ اللسان:8/ 433،الرقم: 2335.