يرد صفة من رفع يدين وغيرها، وقال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} فمدحهم ولم يشترط حالة غير ما ذكر. [1]
فعن ابن عمر يقول: إن رفعكم أيديكم بدعة ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا يعني إلى الصدر. [2]
وروي عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند صدره
في الدعاء، ثم يمسح بهما وجهه. [3]
و عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه و سلم شاهرا يديه يدعو على منبره و لا غيره، كان يجعل أصبعيه بحذاء منكبيه و يدعو. [4]
والروايات في رفع اليدين في الدعاء إلي حذاء المنكبين أو إلي الصدر مختلفة وواردة في كليهما كما ثبت من الأحاديث المذكوره.
(1) - تفسير القرطبي:7/ 225.
(2) - مسند أحمد: مسند عبدالله بن عمر:11/ 49،الرقم:5013.
(3) - مصنف عبد الرزاق:2/ 247،الرقم:3234.
(4) - المستدرك:1/ 718،الرقم:1964.وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.