فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 388

يرد صفة من رفع يدين وغيرها، وقال: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} فمدحهم ولم يشترط حالة غير ما ذكر. [1]

فعن ابن عمر يقول: إن رفعكم أيديكم بدعة ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا يعني إلى الصدر. [2]

وروي عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه عند صدره

في الدعاء، ثم يمسح بهما وجهه. [3]

و عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: ما رأيت النبي صلى الله عليه و سلم شاهرا يديه يدعو على منبره و لا غيره، كان يجعل أصبعيه بحذاء منكبيه و يدعو. [4]

والروايات في رفع اليدين في الدعاء إلي حذاء المنكبين أو إلي الصدر مختلفة وواردة في كليهما كما ثبت من الأحاديث المذكوره.

(1) - تفسير القرطبي:7/ 225.

(2) - مسند أحمد: مسند عبدالله بن عمر:11/ 49،الرقم:5013.

(3) - مصنف عبد الرزاق:2/ 247،الرقم:3234.

(4) - المستدرك:1/ 718،الرقم:1964.وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت