وقال ابن حجر: وجملة ما وقفت عليه من ذلك أربعة عشر قولا. [1]
ثم سردها و اختار من بينها حديث بريدة التي ذكرناه سابقا، وقال: وهو أرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ذلك. [2]
قال الله تعالي: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [سورة الرعد: الآية:28] .
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ...
فيقول (الله) : فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم
(1) - قال المناوي: وقد اختلف في الاسم الأعظم على نحو أربعين قولا أفردها المصنف وغيره بالتأليف. فيض القدير:1/ 652.
(2) - فتح الباري: بَاب لِلَّهِ مِائَةُ اسْمٍ غَيْرَ وَاحِدٍ:18/ 215.