عن علي قال لما كان يزم [1] بدر قاتلت شيئا من قتال، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنظر ما صنع، فجئت، فإذا هو ساجد يقول ياحي ياقيوم ياحي ياقيوم، ثم رجعت إلى القتال، ثم جئت، فإذا هو ساجد لا يزيد على ذلك، ثم ذهبت إلى القتال، ثم جئت، فإذا هو ساجد، يقول: ذلك، ففتح الله عليه. [2]
قال علي القاري: وروى النسائي عن علي مرفوعا ولفظهما ويكرر وهو ساجد يا حي يا قيوم وقيل هما اسم الله الأعظم واختاره النووي وقال لعزتهما في القرآن لم يذكرا فيه إلا في ثلاثة مواضع وتعقب تعليله بأن بعض الأسماء لم يذكر فيه إلا مرة ولم يقل في حقه ذلك. [3]
قد اختلف في تعين اسم الله الأعظم، وورد فيه الأحاديث المختلفة.
(1) - زم: زممت الناقة أزمها زما، وزمامها: خطامها، والجميع الأزمة والزمان، وزم الرجل: أي تكلم، يزم زما، والعصفور يزم بصوت له ضعيف، وكذلك الزنبور. المحيط في اللغة:2/ 292.
(2) - السنن الكبرى للنسائي:6/ 157، الرقم:10447، المستدرك: باب وأما حديث عبد الوهاب:2/ 321، الرقم:769.
(3) - مرقات المفاتيح:8/ 349.