فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 388

وعن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا نادى المنادي فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء. [1]

والدعاء في هذا الوقت مذكورٌ في أحاديثٍ كثيرةٍ بألفاظٍ مختلفةٍ:

منها: ما رواه الترمذي بسنده، عن سعد بن أبي وقاص، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه. [2]

وقال علي القاري تحت قوله (حين يسمع المؤذن) : أي صوته، أو أذانه، أو قوله، وهو الأظهر وهو يحتمل أن يكون المراد به حين يسمع تشهده الأول، أو الأخير وهو قوله آخر الأذان لا إله إلا الله، وهو أنسبُ، ويمكن أن يكون معنى يسمع يجيب، فيكون صريحًا في المقصود، وأن الظاهر أن الثواب المذكور مترتب على الإجابة بكمالها مع هذه الزيادة. [3]

(1) - المستدرك علي الصحيحين للحاكم:5/ 60، الرقم:1962.

(2) - الترمذي: باب ما يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء:1/ 355، الرقم:194.

(3) - مرقات المفاتيح: باب فضل الأذان وإجابة المؤذن:3/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت