أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا [سورة مريم: الآية:3] .
وعن عيسى عليه السلام أنه قال: {اللّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} [سورة المائدة: الآية:114] .
وعن خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى قال له: {وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} [سورة المؤمنون: الآية:97] .
وحكى عن المؤمنين أنهم قالوا: {رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا} [سورة آل عمران: الآية:191] . وأعادوا هذه اللفظة خمس مرات.
وحكى أيضًا عنهم أنهم قالوا: {غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [سورة البقرة: الآية:285] . إلى آخر السورة.
قال الإمام الرازي بعد ذكر هذه الآيات: فثبت بما ذكرنا أن مِنْ أرضى الدعاء أن ينادي العبد ربه بقوله يا رب.
وتمام الإشكال فيه أن يقال لفظ الله أعظم من لفظ الرب، فلم صار لفظ الرب مختصًا بوقت الدعاء؟
والجواب كأن العبد يقول: كنت في كتم العدم المحض والنفي الصرف،