وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب عز وجل: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين. [1]
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه استعمل مولى له يدعى هنيا على الحمى، فقال: يا هني اضمم جناحك عن المسلمين واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مستجابة. [2]
قال المباركفوري: قوله: (دعوة المظلوم) أي لمن يعينه وينصره أو يسليه ويهون عليه أو على من ظلمه بأي نوع من أنواع الظلم. [3]
وعن ابن عباس أن معاذا قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب. الحديث. [4]
قال الحافظ: أي تجنب الظلم؛ لئلا يدعو عليك المظلوم، وفيه تنبيه على المنع من جميع أنواع الظلم ...
قوله: (حجاب) أي ليس لها صارف يصرفها ولا مانع، والمراد أنها مقبولة
(1) - الترمذي: باب ما جاء في صفة الجنة ونعيمها:9/ 68، الرقم:2449.
(2) - البخاري: باب إذا أسلم قوم في دار الحرب ولهم مال وأرضون فهي لهم: 10/ 270،الرقم:2831.
(3) - تحفة الأحوذي:8/ 344.
(4) - مسلم: باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام:1/ 111،الرقم:27.