إلى هنا قد ثبت بالأحاديث النبوية على صاحبها الصلاة والسلام، ودونك الآن عبارات كتب المذهب، فقال الشرنبلالي في مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح [1] : (ثم يدعون لأنفسهمم وللمسلمين) بالأدعية المأثورة الجامعة لقول أبي أمامة قيل: يا رسول الله أي الدعاء أسمع، قال: جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبة، ولقوله صلى الله عليه وسلم: والله إني لأحبك أوصيك يا معاذ لا تدعن دبر كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك.
وقال الطحطاوي: ينبغي العمل بها؛ لأنها وصية المحبوب للمحبوب.
وقال في المحيط البرهاني: أما تكبيرات التشريق يؤتى بها عقيب الصلوات، وهو موضع الدعاء والذكر والإكثار في الأذكار في موضعها أفضل. [2]
وقال في الكافي لصاحب الكنز في فصل تكبيرات العيد والتشريق: وهذه عقيب الصلوة وهو موضع الذكر والدعاء بالنص، فإذا فرغت فانصب، والإكثار بالأذكار في مظانها افضل بالنص. [3]
(1) - ص: 311.
(2) - تكبير التشريق سنّة:4/ 229.
(3) - الکافي: المخطوطة المحفوظة في مكتبة جامعة عمر رضي الله عنه كراتشي: فصل في تكبيرات التشريق:1/ 146.