والمشركون ما كانوا يفزعون لآلهتهم عند الشدائد، بل كانوا يلجئون إلى الله، إذ النفوس جُبلت على الالتجاء لله وحده عند المكروه.
فتأمّل قول الله تبارك وتعالى: {وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [سورة القمان: الآية:32] .