{يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ} [1] {يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا} [2] .
{يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا} [3] {وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [4] .
{يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ} [5] .
{يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي} [6] {يَا مُوسَى لَا تَخَفْ} [7] .
{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ} [8] .
{يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [9] .
{يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ} [10] .
وقال عندما خاطب رسولنا صلى الله عليه وسلم:
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} [11] .
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [12] .
{أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ} [13] {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ} [14] .
{يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [15] {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ} [16] .
وهكذا فالقرآن الكريم قد ميز الرسول صلى الله عليه وسلم بأسلوب خاص في النداء مما يدل على خصوصية في التكريم.
ومن باب أولى أن يكون التوجيه القرآني للمؤمنين: أن لا يجعلوا دعاء الرسول بينهم كدعاء بعضهم بعضًا.
(1) سورة هود، الآية (46) .
(2) سورة هود، الآية (48) .
(3) سورة هود، الآية (76) .
(4) سورة الصافات، الآيتان (104 - 105) .
(5) سورة ص، الآية (26) .
(6) سورة الأعراف، الآية (144) .
(7) سورة النمل، الآية (10) .
(8) سورة مريم، الآية (7) .
(9) سورة مريم، الآية (12) .
(10) سورة المائدة، الآية (110) .
(11) سورة المائدة، الآية (41) .
(12) سورة المائدة، الآية (67) .
(13) سورة الأنفال، الآية (64) .
(14) سورة التوبة، الآية (73) .
(15) سورة المزمل، الآيتان (1، 2) .
(16) سورة المدثر، الآيتان (1، 2) .