فركبتِ البحر في زمان معاوية بن أبي سفيان، فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر، فهلكت.
[خ 2788، م 1912]
الإخبار بمقتل عمر:
20 -أخرج الشيخان عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنا جلوسًا عند عمر رضي الله عنه، فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟.
قلت: أنا، كما قاله.
قال: إنك عليه - أو عليها - لجريء.
قلت: فتنة الرجل في أهله وولده وجاره، تكفرها الصلاة والصوم والصدقة والأمر والنهي.
قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كما يموج البحر.
قال: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابًا مغلقًا.
قال: أيكسر أم يفتح؟.
قال: يكسر.
قال: إذًا لا يغلق أبدًا.
قلنا: أكان عمر يعلم الباب؟ قال: نعم، كما أن دون الغد الليلة، إني حدثته بحديث ليس بالأغاليط.
فهبنا أن نسأل حذيفة، فأمرنا مسروقًا فسأله، فقال: الباب عمر.
[خ 525، م 144 م]
الإخبار عن الخوارج والحض على قتالهم:
21 -أخرج الشيخان عن سويد بن غفلة قال: قال علي رضي الله عنه: إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخرَّ من السماء أحب إليّ من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
«يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة» .
22 -وأخرج مسلم عن زيد بن وهب الجهني: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي رضي الله عنه، الذين ساروا إلى الخوارج.
فقال علي رضي الله عنه: أيها الناس، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج قوم من أمتي، يقرؤون القرآن، ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرؤون القرآن. يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية» .