ولنذكر طائفة من المسائل مكتفين بالإشارة إليها، علمًا بأن السيوطي يذكرها ولا يذكر دليلًا لها أصلًا.
-منها: أنه كان مطالبًا برؤية مشاهدة الحق مع معاشرة الناس بالنفس والكلام.
-ومنها: أنه كلف من العلم وحده ما كلفه الناس بأجمعهم.
-ومنها: أنه كان يغان على قلبه فيستغفر الله كل يوم سبعين مرة [1] .
-ومنها: وجوب ركعتي الفجر.
-ومنها: غسل الجمعة.
-ومنها: أنه خص بصلاة خمسين صلاة في كل يوم وليلة - غير الخمس - فبلغت مائة ركعة.
-ومنها: أنه كان إذا مر بنائم في وقت الصلاة أيقظه.
-ومنها: خص بوجوب العقيقة.
-ومنها: الإثابة على الهدية.
-ومنها: الإغلاظ على الكفار.
-ومنها: تحريض المؤمنين على القتال.
-ومنها: أنه يجب عليه التوكل، ويحرم عليه الادخار.
-ومنها: الصبر على ما يكره.
-ومنها: صبر نفسه مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي.
-ومنها: الرفق وترك الغلظة.
-ومنها: إبلاغ كل ما أنزل عليه.
-ومنها: خطاب الناس بما يعقلون.
-ومنها: الدعاء لمن أدى صدقة ماله.
-ومنها: أن لا يعد وعدًا ولا يعلق أمرًا على غد بغير استثناء.
-ومنها: كان يجب عليه حفظ أموال المسلمين.
-ومنها: أنه لا يقر على السهو والغلط [2] .
-واختص بتحريم أكل ثمن أحد من ولد إسماعيل.
-وكره الضب، يعني كراهة تحريم.
-وأنه لا يقبل هدية مشرك، ولا يستعين به.
-وحرم عليه الخمر من أول ما بعث قبل أن تحرم على الناس بنحو عشرين سنة، فلم يبح له قط.
-ونهي عن التعري وكشف العورة قبل أن يبعث.
(1) الخصائص الكبرى 2/ 404.
(2) مرشد المحتار ص 132 - 135.