-وكان لا يصلي على من غل ولا من قتل نفسه [1] .
-وخص بإباحة استقبال القبلة واستدبارها في حال قضاء الحاجة.
-والصلاة على القبر.
-وبجواز استخلافه في الإمامة.
-وبأنه يصلي الركعة الواحدة بعضها من قيام وبعضها من قعود.
-والصوم جنبًا.
-واستمرار الطيب بعد الإحرام.
-وكان له أن يستثني في كلامه بعد حين منفصلًا.
-وأنه لم يكن يملك الأموال، إنما كان له التصرف والأخذ بقدر كفايته.
-وقبول الهدية بخلاف غيره من الحكام.
-ولا يكره له الفتوى والقضاء في حال الغضب.
-وكان له قتل من اتهمه بالزنا من غير بينة؟؟!.
-وضحى عن أمته وليس لأحد أن يضحي عن الغير إلا بإذنه؟!.
-وله قتل من سبه أو هجاه!! عدَّ هذه ابن سبع [2] .
-وخصَّ .. وخصَّ [3] .
ولو ذهبت أسجل كل ما جاء عند السيوطي مما انفرد به عن غيره، لم نجد بابًا من أبواب الفقه إلا وهناك خصوصية، الأمر الذي يذكرنا بقول النووي رحمه الله. «لو فتح هذا الباب لانسد كثير من ظواهر الشرع» [4] .
ولكنها أمثلة تبين أسباب التضخم الذي أصاب كتب الخصائص.
(1) مرشد المحتار ص 190 - 191.
(2) مرشد المحتار ص 319 - 322.
(3) مرشد المحتار ص 352 - 385 حيث ذكر ابن طولون ما جاء عند السيوطي زيادة على ذكره غيره في خصائص الفضائل والكرامات .. وفيها أمور عجيبة غريبة.
(4) المواهب اللدنية 4/ 308.