عليه" [1] ."
هي عبارة عن"مجموعة من المفاهيم والحقائق والمعارف والمبادئ والاتجاهات التي ينبغي على المتعلمين تطبيقها تطبيقًا عمليًا، ووعيها ومعايشتها بطريقة تنمي قدراتهم على الأداء العملي بشكل جيد، وتساعدهم على تكوين السلوكيات والعادات والاتجاهات الحسنة، وتعمل على تنمية ميولهم وإشباع حاجاتهم بشكل إيجابي لتحقيق الشخصية المتكاملة للإنسان الصالح في ضوء التصور الإسلامي" [2] .
هي: عملية إنماء الشخصية بصورة متوازنة ومتكاملة، أي تشمل جوانب الشخصية الجسدية والاجتماعية والجمالية والروحية والأخلاقية والعقلية والوجدانية [3] .
من خلال التعريفات اللغوية والاصطلاحية فإنّ الباحث يعني بالتطبيقات التربوية:
الاستفادةُ العملية التي يمكن أن تُمارس في الميدان التربوي وذلك إمَّا عن طريق الاستفادة من ذات النص, أو الموقف, أو بالاستنباط منه، بهدفِ إنماءِ شخصية الفرد بصورةٍ متوازنةٍ ومتكاملة، لِتشمل جميع جوانب الشخصية جسديًا واجتماعيًا وجماليًا وروحيًا وأخلاقيًا وعقليًا ووجدانيًا.
(1) الكفوي، أيوب بن موسى الحسيني. كتاب الكليات. تحقيق: عدنان درويش ومحمد المصري. مؤسسة الرسالة. بيروت. 1419 ه. ص 105.
(2) الفاربي، عبد اللطيف وآخرون: معجم علوم التربية، الدار البيضاء: مطبعة النجاح,1994 م ,ص 272.
(3) أبو جلالة، صبحي حمدان محمد. أصول التربية بين الأصالة والمعاصرة. الكويت: مكتبة الفلاح. 2001. ص 19.