تَعِيرُ إلَى هَذِهِ مَرَّةً وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً"رَوَاهُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَزَادَ: لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ" [1] .
ثمّ ذكَرَ المُصنِّفُ -رحِمهُ الله- بعضًا مِنْ صِفاتِ أهلِ النِّفاقِ، الّتي ينبغِي على المُعلِّمِ والمُتعلِّمِ الحذرُ مِنها:"وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ، زَادَ مُسْلِمٌ: وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ: إذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ، وَلَهُمَا أَيْضًا وَلِأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ،"وَالثَّالِثَةُ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ"."
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا"أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا: إذَا ائْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ"رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَلَهُمَا أَيْضًا وَلِأَحْمَدَ وَغَيْرِهِ
"وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ"بَدَلُ"وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ"قَالَ التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ: مَعْنَاهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ نِفَاقُ الْعَمَلِ وَإِنَّمَا كَانَ نِفَاقُ التَّكْذِيبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" [2] ."
أ المكْرُ:
جاء فِي مُختارِ الصِّحاح:"م ك ر: الْمَكْرُ: الِاحْتِيَالُ وَالْخَدِيعَةُ وَقَدْ مَكَرَ بِهِ مِنْ بَابِ نَصَرَ فَهُوَ مَاكِرٌ وَ مَكَّارٌ" [3] .
ب الخدِيعةُ:
(1) المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق) . ج 1. ص 35 - 36.
(2) المقدسي، محمد بن مفلح. الآداب الشرعية. (مرجع سابق) . ج 1. ص 35 - 36.
(3) الرازي، زين الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد القادر الحنفي الرازي. مختار الصحاح. (مرجع سابق) ج 1. ص 296.