تعرفها بأنها"حالة من توقف، أو عدم اكتمال نمو العقل، والذي يتسم بشكل خاص بقصور في المهارات التي تظهر أثناء مراحل النمو، والتي تسهم في المستوي العام للذكاء، أي القدرات المعرفية اللغوية، والحركية، والاجتماعية، ويمكن أن تحدث الإعاقة مصحوبة أو غير مصحوبة بأي اختلال عقلي أو بدني". [1]
وقد اهتمّت بلادُنا بالمعاقين أيّما اهتمام، فوفّرت الفصول الفكريّة في المدارس العامّة، وقامت بدمج الطلّاب الّذين يعانون من الإعاقة مع الطلاب العاديّين لكي لا يُعاني هذا المعاق من أيّ تفرقةٍ في التعامل وأخذ الحقوق، ووفّرت لهم كافة التسهيلات الماليّة والإجتماعيّة كي يذُوبوا في المجتمع المُحيط بهم.
آداب المعلم عند ابن مفلح
ممّا ينبغي على المعلم أن لا يتجاهله، أنّ هناك آدابًا علميّةً ينبغي عليه أن يتحلّى بها، لكي يكونَ أكثر مِصداقيّةً أمام المتعلّم، وكلّما حرِص المعلم على التأدب بهذه الآداب كان القبولُ أدعى لهُ بين المتعلمين، وهذه الآدابُ تختصُّ بالشخصيّة العامة للمعلم، وما ينبغي أن يكون عليه داخل الفصل وخارجه، وقد ذكرها المصنِّف -رحمه الله- متفرِّقة في كتابه، وقام الباحث بجمعها على الترتيب التالي:
فإنّ ذلك ممّا يؤثِّرُ على سُمعة المعلم ومكانته، خُصوصًا إذا اتّخذ التعليم وسيلةً للحُصول على مكاسب شخصيّةٍ دُنيويّة، فينبغي على من امتهن مِهنة التعليم ألّا ينزِلَ إلى ذاك الحضيضِ
(1) الجرواني. المشرفي، هالة الجرواني. انشراح المشرفي. التنشئة الإجتماعية ومشكلات الطفولة. http://uqu.edu.sa/page/ar/107586. 27/4/2013. 6 مساء.