مِنْ الْكَبَائِرِ وَهُوَ ظَاهِرٌ عَلَى قَاعِدَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَرَوَى هُوَ وَأَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا"قَالَ اللَّهُ تَعَالَى الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إزَارِي فَمِنْ نَازَعَنِي فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي نَارِي"وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدٍ"الْعِزُّ إزَارُهُ، وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَاؤُهُ فَمَنْ نَازَعَنِي شَيْئًا مِنْهُمَا عَذَّبْتُهُ" [1] .
ب ينبغي على المعلّم المشيُ بسكينةٍ ووقارٍ، ويُكرهُ لهُ كثرة الإلتفات:
أشار المصنِّف - رحمه الله - إلى قولِ:"الْقَاضِي أَبِي يَعْلَى - رَحِمَهُ اللَّهُ: إذَا مَشَيْت فَلَا تَلْتَفِتْ فَإِنَّهُ يُنْسَبُ فَاعِلُ ذَلِكَ إلَى الْحُمْقِ" [2] .
ت يُكرهُ كثرةُ الضَّحِكِ والقهقهةِ ورفع الصوت مِنْ غيرِ حاجة:
أشار إلى ذلك المصنِّفُ - رحمه الله - فقال:"وَيُكْرَهُ التَّشَدُّقُ بِالضَّحِكِ وَالْقَهْقَهَةُ وَرَفْعُ الصَّوْتِ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ" [3] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا"لَا تُكْثِرُوا الضَّحِكَ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ الْقَلْبَ"، وَقَالَتْ عَائِشَةُ"مَا رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ إنَّمَا كَانَ يَبْتَسِمُ" [4] .
(1) (المرجع السابق) : ج 4. ص 22 - 23.
(2) (المرجع السابق) : ج 4. ص 22 - 23.
(3) المقدسي، محمد بن مفلح المقدسيّ. الآداب الشرعية. (مرجع سابق) . ج 4 ص 22 - 23.
(4) (المرجع السابق) : ج 4. ص 250.