يتكون من ثلاثة أجزاء مفصلية تكون البرنامج الحكائي الاستهوائي هي: الإحباط (الحرمان) ، والاستياء (السخط) ، والعدوانية [1] .
هذا، ولم تشهد سيميائيات الأهواء التجديدات الأساسية، والتقعيد النظري والتطبيقي، إلا في سنوات التسعين من القرن الماضي، وبالضبط في سنتي 1991 و 1994 م، وستهم هذه التجديدات بالأساس ما يسمى بالتوتر (الضغط) ، وتجربة الإحساس الاستهوائي، كما في كتاب (سيميائيات الأهواء) لكريماص وجاك فونتانيي سنة 1991 م، حيث ركز الباحثان على مجموعة من المفاهيم التحليلية، كالجسد، والانفعال، والكمية، والامتداد، والكثافة، والإيقاع، والقوة، والضغط، والتوتر، والإحساس، والطاقة الشعورية، وثنائية الصالح والطالح، والانفصال والاتصال، والعالم الداخلي والخارجي، والذات والموضوع، وحالات النفس وحالات الأشياء ...
ويتضمن الكتاب ثلاثة فصول محورية: الفصل الأول خصص لإبستمولوجيا الأهواء، أما الفصل الثاني من الكتاب، فتم الحديث فيه عن البخل، والفصل الثالث خصص لدراسة الغيرة. واعتمد كريماص وفونتانيي على دراسة التمظهرات المعجمية الدلالية، والانفتاح على دراسة النصوص الأدبية، بالتركيز على المستوى التركيبي، واستقراء دلالة الشكل، وتبيان آليات التخطيب، وبناء النماذج الصورية إن سطحا وإن عمقا.