وكذا في"المختصر" [1] ، واستبعده الصيدلاني في"شرح المختصر"لأنها تتمعك في النجاسة وتضرب أفخاذها بأذنابها، وهي نجسة، فينزه اسم الله عنها، وحكاه الرافعي عن بعض شراح"المختصر"، وقال: يجوز أن يجاب عنه: بأنه لغرض التمييز لا للذكر، ويختلف التعظيم باختلاف المقصود؛ فإن الجنب لو أتى ببعض الفاتحة لا على قصد القراءة .. لم يحرم [2] .
وفي"المهمات": أنه إشكال ظاهر، وأن جواب الرافعي ضعيف؛ فإن قصد التمييز لا يخرج به الاسم عن التعظيم، وأما الجنب: فإنه إذا لم يقصد القراءة .. لم يكن المأتي به قرآنًا، فلا تحريم.
3459 - قول"التنبيه" [ص 61] : (والمستحب: أن يدعي له، فيقول: آجرك الله فيما أعطيت، وبارك لك فيما أبقيت، وجعله لك طهورًا) قال في"التحرير": والأحسن ما في"المختصر"وتبعه الأصحاب أن يجعل: (وجعله لك طهورًا) بين الجملتين، قال: والمصنف غيّره. انتهى [3] .
وذكر في"الكفاية": أن الذي في"التنبيه"حكاه القاضي أبو الطيب عن النص، قال: وكأنه أخذه من قوله: فإذا أخذت صدقته .. دعا له بالأجر والبركة [4] .
(1) مختصر المزني (ص 160) .
(2) انظر"فتح العزيز" (7/ 417، 418) .
(3) تحرير ألفاظ التنبيه (ص 118، 117) ، وانظر"مختصر المزني" (ص 53) .
(4) انظر"الأم" (2/ 82) .