فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 2650

ما تتم به الكفاية؛ ولذلك قال"الحاوي" [ص 547] : (وعلف السائمة بالجدب) أي: فمع الخصب يكفي الرعي إذا استغنت به، ولم يذكر السقي.

4539 - قول"التنبيه" [ص 210] : (ولا يحمل عليها ما يضر بها) قال فى"الروضة"من زيادته: يحرم تحميلها ما لا تطيق الدوام عليه وإن كانت تطيقه يومًا ونحوه كما سبق في الرقيق، وفيه ما تقدم [1] .

4540 - قوله: (ولا يحلب من لبنها إلا ما فضل عن ولدها) [2] المراد: الفاضل عن القدر الذي يتضرر بتركه؛ ولهذا عبر"المنهاج"بقوله [ص 467] : (ولا يحلب ما ضر ولدها) و"الحاوي" [ص 547] : (ولا يضر بالنتاج بنزف اللبن) ، قال الروياني: ونعني بالري: ما يقيمه حتى لا يموت.

قال الرافعي: وقد يتوقف في الاكتفاء بهذا، قال المتولي: ولا يجوز الحلب إذا كان يضر البهيمة؛ لقلة العلف [3] .

4541 - قول"المنهاج" [ص 467] - والعبارة له - و"الحاوي" [ص 547] : (وما لا روح له؛ كقناةٍ ودارٍ لا تجب عمارتها) لكن قال المتولي: يكره ترك عمارتها حتى تخرب، وكذا لا يجب سقي الزرع والشجر، لكن يكره تركه عند الإمكان.

وعللوه: بأنه إضاعة مال، وقد صرحوا في غير هذا الموضع بتحريم إضاعة المال، وكأن التحريم إذا كان بفعل؛ كإلقاء المال في البحر، والكراهة إذا كان بترك فعل؛ كهذه الصورة؛ لمشقة العمل، والله أعلم.

(1) الروضة (9/ 120) .

(2) انظر"التنبيه" (ص 210) .

(3) انظر"فتح العزيز" (10/ 115) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت