والحاصل أن الفسق والعصيان لا يزيل الإيمان فيصير كافرا ولا واسطة، وكذا البدعة لا تزيل الإيمان والمعرفة كإنكار المعتزلة صفات الله تعالى وخلق أفعال العباد وجواز رؤيته سبحانه في المعاد، لأنه مبني على تأويل ولو كان على وجه الفساد إلا التجسيم وإنكار علم الله